مدرسة حامل المسك لعلوم الطاقه
عندما تضيق بكم الدروب ويصبح الطريق مظلم تعالو الي لأعطيكم شمعة حب ومعرفة وحكمة أدخلوا الى قلبي وخذوا ما تريدوا منه ولكن لا تنسوا أن تقولوا أنه من قلب حامل المسك

مدرسة حامل المسك لعلوم الطاقه

عندما تضيق بكم الدروب ويصبح الطريق مظلم تعالو الي لأعطيكم شمعة حب ومعرفة وحكمة أدخلوا الى قلبي وخذوا ما تريدوا منه ولكن لا تنسوا أن تقولوا أنه من قلب حامل المسك
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  تسجيل دخول الاعضاءتسجيل دخول الاعضاء  
اهلا بكم في منتداي الخاص اتمنى ان تستفيدو من المواضيع وتنوعها

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كتاب العلاج بطاقة الحب كامل
الثلاثاء أكتوبر 21, 2014 1:46 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الأزدواجية في عالم الأحدية
الثلاثاء سبتمبر 16, 2014 9:40 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الدرس الثاني والعشرون الحب والتعلق التضاد والنهايه
الثلاثاء يوليو 01, 2014 6:51 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الدرس العشرين تمارين التنور الداخلي ح
الإثنين أبريل 14, 2014 5:11 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الدرس التاسع عشر الكينونه والحب الداخلي
الأربعاء مارس 12, 2014 9:43 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الدرس الثامن عشر السلام الداخلي
الإثنين فبراير 24, 2014 8:24 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الدرس السابع عشر القلب واوجاعه
الأربعاء فبراير 12, 2014 3:20 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الدرس السادس عشر اعتذر واعترف وعش بحب
الأحد فبراير 09, 2014 12:56 am من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الدرسالخامس عشر ابني بيت بمدينة الحب
الثلاثاء فبراير 04, 2014 10:38 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 غاية معرفة الله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مدرسة حامل المسك للطاقه
Admin
avatar

عدد المساهمات : 492
اضغط هنا اذا اعجبك الموضوع(شكرا) : 0
تاريخ التسجيل : 23/05/2011
العمر : 56

مُساهمةموضوع: غاية معرفة الله   الأحد مارس 11, 2012 8:48 pm

السلام عليكم ورحمته وبركاته

غاية معرفة الله

السيد : يوسف العاملي

يقول سيد الشهداء الإمام السبط الشهيد مولانا الحسين عليه السلام في دعاء عرفة ( اللَّهُمَّ إِنِّي أَرْغَبُ إِلَيْكَ وَ أَشْهَدُ بِالرُّبُوبِيَّةِ لَكَ ، مُقِرّاً بِأَنَّكَ رَبِّي ، وَ أَنَّ إِلَيْكَ مَرَدِّي ، ابْتَدَأْتَنِي بِنِعْمَتِكَ قَبْلَ أَنْ أَكُونَ شَيْئاً مَذْكُوراً ).

الإنسان الذي تحقق بإنسانيته الحقة (الإنسان الكامل )، راغب في الله وهذه الرغبة غايتها هي طلب اللقاء بالله الأحد.

ما معنى لقاء الله ؟

لقاء الله هو ملاقاة وجه الله بمعنى الدخول في أحد أسراره الذاتية الموجبة للقرب المفرط.

لا يصل إلى لقاء الله حقيقة إلا الإنسان الكامل الإلهي وكل ما سواه فهو داخل في هذا المعنى بقدر تعرفه على الإنسان الكامل.

بقدر ما يتعرف الإنسان على كماله الوجودي الإلهي في معرفة الإنسان الكامل يصل إلى معنى لقاء الله.

التحقق بلقاء الله يحتاج إلى تحقق؟

لكي يصل العبد منا إلى هذا السر المكنون في سر وجودنا نحتاج أن نتحقق بمعرفة من تحققوا فعلا بمعرفة الله أهل البيت عليهم السلام .

لو يأذن للعرفاء في الخوض في أسرار أهل البيت عليهم السلام الكبيرة والخطيرة لاستغرب البعيد ولاستراب القريب.

فأسرارأهل البيت عليهم السلام هي ممتدة عبرالوجود المطلق الإلهي فهم سر الله الأكبر الذي حير به كل موجود خلقت فيه إرادة الكمال.

يَا مَوْلَايَ أَنْتَ الَّذِي أَنْعَمْتَ ، أَنْتَ الَّذِي أَحْسَنْتَ ، أَنْتَ الَّذِي أَجْمَلْتَ ، أَنْتَ الَّذِي أَفْضَلْتَ ، أَنْتَ الَّذِي مَنَنْتَ ، أَنْتَ الَّذِي أَكْمَلْتَ ، أَنْتَ الَّذِي رَزَقْتَ ، أَنْتَ الَّذِي أَعْطَيْتَ ، أَنْتَ الَّذِي أَغْنَيْتَ ، أَنْتَ الَّذِي أَقْنَيْتَ ، أَنْتَ الَّذِي آوَيْتَ ، أَنْتَ الَّذِي كَفَيْتَ ، أَنْتَ الَّذِي هَدَيْتَ ، أَنْتَ الَّذِي عَصَمْتَ ، أَنْتَ الَّذِي سَتَرْتَ ، أَنْتَ الَّذِي غَفَرْتَ ، أَنْتَ الَّذِي أَقَلْتَ ، أَنْتَ الَّذِي مَكَّنْتَ ، أَنْتَ الَّذِي أَعْزَزْتَ ، أَنْتَ الَّذِي أَعَنْتَ ، أَنْتَ الَّذِي عَضَدْتَ ، أَنْتَ الَّذِي أَيَّدْتَ ، أَنْتَ الَّذِي نَصَرْتَ ، أَنْتَ الَّذِي شَفَيْتَ ، أَنْتَ الَّذِي عَافَيْتَ ، أَنْتَ الَّذِي أَكْرَمْتَ ، تَبَارَكْتَ رَبِّي وَ تَعَالَيْتَ ، فَلَكَ الْحَمْدُ دَائِماً ، وَ لَكَ الشُّكْرُ وَاصِباً. (مقطع من دعاء عرفة لمولانا الحسين عليه السلام ).

أنت أنت الله كما وصفك مولاي الحسين عليه السلام في دعاء عرفة ، لا كما توهمتك في خيالي، ولا كما طلبتك بآمالي، ولا كما فهمت في قصور عقلي ومعرفتي.

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول (( لا يمحّض رجلٌ الإيمانَ بالله حتى يكون الله أحبَّ إليه من نفسه وأبيه وأمِّه وولده وأهله وماله ومن الناس كلّهم.))

سبحان الله الذي لا غاية له فينتهي ، ولا أخر له فينقضي.( حديث شريف ).

إذا كان الإنسان راغب في الله فرغبة الإنسان من الله.

الله راغب في الإنسان فهو صنعته الذاتية الإلهية ولهذا خلقه فالله محب لخلقه.

معرفة النفس هي لكشف من خلقنا وحقيقته، وماذا خلق فينا من صفات مركبة في ذواتنا تجعل منا نرقى إلى حضرة الخالق الأوحد المبدع.

يحكى أن رجلا عندما رأى مكاشفا للعوالم أحب أن يكون مثله حيث اجتهد ثلاثين سنة في مجاهدة النفس لكي يحصل ملكة الكشف ، بعدما مات رآه أحد اصدقائه في المنام يقول له ، لقد قيل لي لقد اجتهدت يا هذا ثلاثين سنة في حب نفسك وفي خدمتها فلم تقدم لنا شيئا؟؟؟.

الجلوس مع العرفاء والتقرب الى مجالسهم ليس من أجل كسب ملكة الكشف أو تقوية الباطن أو حتى استجابة الدعوة.

الجلوس مع أهل الله هو من أجل الله فقط.

فأي نية غير الله لا تحصل ولا تدرك ولا تعطي حسن المآب.

من جلس مع الله كان الله له .

قال أمير المؤمنين عليه السلام: (إنَّ للهِ تعالى شرابا لأوليائه إذا شربوا سكروا وإذا سكروا طابوا وإذا طابوا ذابوا وإذا ذابوا خلصوا وإذا خلصوا طلبوا وإذا طلبوا وجدوا وإذا وجدوا وصلوا وإذا وصلوا اتَّصلوا وإذا اتَّصلوا لا فرق بينهم وبين حبيبهم).

لا فرق بينهم وبين حبيبهم في المحبة فقط ،وليس في الذات فذات الله ليست معلومة في قول أمير المؤمنين عليه السلام في دعاء الصباح ( يا من دل على ذاته بذاته وتنزه عن مجانسة مخلوقاته).

كان أبو ذر تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وآله و سلَّم : في غزوه تبوك ثلاثة أيام و ذلك إن جَمَلَه كان أعجف(العجف بالتحريك الهزال و الاعجف المهزول و الانثى العجفاء و العجفاء يجمع على عجف كصماء على صم) فلحق بعد ثلاثة أيام و وقف عليه جمله في بعض الطريق فتركه و حمل ثيابه على ظهره فلما ارتفع النهار نظر المسلمون إلى شخصٍ مقبلٍ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله و سلَّم : كأَنَّ أبا ذرٍ فقالوا: هو أبو ذر فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلَّم: أدركوه بالماء فإنَّه عطشان فأدركوه بالماء ووافى أبو ذرّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلَّم ومعه إداوة فيها ماء فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلَّم : يا أبا ذر معك ماء وعطشت فقال نعم يا رسول الله بأبي أنت وأمِّي انتهيت إلى صخرةٍ وعليها ماءُ السماء فذقتُه فإذا هو عذبٌ باردٌ فقلت لا أشربه حتى يشربه حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلَّم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلَّم يا أبا ذر رحمك الله تعيش وحدك وتموت وحدك وتبعث وحدك وتدخل الجنة وحدك يسعد بك قوم من أهل العراق يتولَّون غسلك وتجهيزك والصلاة عليك ودفنك}(بحار الأنوار ج 22 ص 429 رواية 37 باب 12).

لقد أحب أبا ذر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم محبة جعلته ينسى نفسه وهو في حالة العطش الشديد، ففي محبة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم يسهو الإنسان عن نفسه لأنه في اتصال بحقيقتها الحقة.

_________________
الماستر حامل المسك لاي سؤال ارسل رسال رساله على الرقم
00963933919816
وسابعث لك بالجواب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
غاية معرفة الله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة حامل المسك لعلوم الطاقه :: واحة الإيمان-
انتقل الى: