مدرسة حامل المسك لعلوم الطاقه
عندما تضيق بكم الدروب ويصبح الطريق مظلم تعالو الي لأعطيكم شمعة حب ومعرفة وحكمة أدخلوا الى قلبي وخذوا ما تريدوا منه ولكن لا تنسوا أن تقولوا أنه من قلب حامل المسك

مدرسة حامل المسك لعلوم الطاقه

عندما تضيق بكم الدروب ويصبح الطريق مظلم تعالو الي لأعطيكم شمعة حب ومعرفة وحكمة أدخلوا الى قلبي وخذوا ما تريدوا منه ولكن لا تنسوا أن تقولوا أنه من قلب حامل المسك
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  تسجيل دخول الاعضاءتسجيل دخول الاعضاء  
اهلا بكم في منتداي الخاص اتمنى ان تستفيدو من المواضيع وتنوعها

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كتاب العلاج بطاقة الحب كامل
الثلاثاء أكتوبر 21, 2014 1:46 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الأزدواجية في عالم الأحدية
الثلاثاء سبتمبر 16, 2014 9:40 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الدرس الثاني والعشرون الحب والتعلق التضاد والنهايه
الثلاثاء يوليو 01, 2014 6:51 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الدرس العشرين تمارين التنور الداخلي ح
الإثنين أبريل 14, 2014 5:11 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الدرس التاسع عشر الكينونه والحب الداخلي
الأربعاء مارس 12, 2014 9:43 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الدرس الثامن عشر السلام الداخلي
الإثنين فبراير 24, 2014 8:24 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الدرس السابع عشر القلب واوجاعه
الأربعاء فبراير 12, 2014 3:20 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الدرس السادس عشر اعتذر واعترف وعش بحب
الأحد فبراير 09, 2014 12:56 am من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الدرسالخامس عشر ابني بيت بمدينة الحب
الثلاثاء فبراير 04, 2014 10:38 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 فاطر وفاطمه(عليهم السلام)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مدرسة حامل المسك للطاقه
Admin
avatar

عدد المساهمات : 492
اضغط هنا اذا اعجبك الموضوع(شكرا) : 0
تاريخ التسجيل : 23/05/2011
العمر : 56

مُساهمةموضوع: فاطر وفاطمه(عليهم السلام)   الإثنين مارس 19, 2012 3:21 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على محمد وآل محمد

السلام عليكم ورحمته وبركاته



من كتاب فاطمة كوثر الرسول (ص)

فاطر وفاطمة



فاطر بمعنى خالق وموجد ، العلاقة بين فاطر والسيدة فاطمة (صلوات الله عليها) هو أنها عنصر ومفتاح الخلقة ، وعامل الوجود ، وأعلى من ذلك أنها مظهر الخالق .

في حديث قدسي:

(عبدي أطعني حتى أجعلك مثلي ، أقول للشئ كن فيكون ، وتقول للشئ كن فيكون) .

نقرأ في دعاء كميل: (وطاعته غنى) ، والمراد منه عدم الحاجة مطلقا ، يعني غير محتاج من غير الله ، مثلما أن الله غير محتاج لأهل العالم ، طاعة الله تجعل الإنسان فانيا في الحق جل جلاله ، ولذلك إذا عبد الإنسان الله يوصله إلى مقام إلهي ، وفي النتيجة أن يعمل أمورا إلهية ، لا أن يكون الله (من كان لله كان الله له) .

السيدة الزهراء (صلوات الله عليها) مطيعة وتابعة لله المتعال بصورة كاملة ، ولذلك (يا فاطر بحق فاطمة) يعني أن فاطمة مظهر الخالقية ومفتاح الخلقة وبمعنى إنا أعطيناك الخلق .

الإذن الإلهي

الإذن الإلهي (الولاية الإلهية) للمخلوقات على نوعين: إذن تشريعي ، وإذن تكويني ، بالنسبة للإذن التشريعي ليس للمخلوق ترك العمل به ، مثلما أن للماء يرفع العطش ، والطعام يرفع الجوع ، هو من هذا القبيل أيضا ، نور وحرارة الشمس لابد أن تشع وتعطي الحرارة وليس لها الإمتناع .

أما بالنسبة للإذن التكويني لدى الإنسان الاختيار ، الله أعطى لصاحب الأذن هذا الاختيار والقدرة بحيث هو بإرادته وانتخابه ينظم الأمور ، مثلما أن النبي عيسى عليه السلام لديه الإذن أن يخلق طيرا ، أو يحيي الأموات أو يشفي الأعمى المولود على ذلك ، ومن هذه الأنواع لدى الموجودات القدسية لأهل بيت العصمة عليهم السلام من العنايات ، أهل البيت عليهم السلام بهذا الإذن الإلهي يستطيعون أن يقضوا حاجات الناس ، ويشافوهم ، ويشفعون لهم ، لماذا ؟ لأن الأئمة المعصومين عليهم السلام فاعلون مختارون ، وبواسطة هذه القدرة والإذن الإلهي يقضون حاجات الناس .

ولذلك (يافاطر بحق فاطمة) يعني يا فاطمة (صلوات الله عليها) أنت المظهر الكامل للطاعة والعبودية لإله الوجود ، ومظهر خلقة الله المتعال أيضا ، في الحقيقة التناسب بين فاطر وفاطمة في الخالقية ، لأن الله المتعال هو خالق الوجود ، والزهراء (صلوات الله عليها) مفتاح الخلقة ، بدأ الله خلق الوجود بواسطة الوجود المبارك للسيدة الزهراء (صلوات الله عليها) .

فاطمة عنصر الخلقة

عالم الطبيعة والمادة يتشكل من نوعين: أحدهما الأمور المركبة ، يعني الموارد التي تتكون من عدة أجزاء ، والأخرى الأمور البسيطة أو غير المركبة ، ومجموعة المواد هذه هي منشأ وجود المواد المركبة ، واسمها الآخر العناصر ، العلماء القدماء معتقدون بأربعة عناصر أصلية: (الماء ، النار ، والتراب) لكن اكتشف هذه الأيام مائة وأربعة عناصر ، ومن هذه الجهة وجدت هذه المخلوقات من هذه العناصر ، الماء من العناصر التي تؤثر في جميع الموجودات .

يقول القرآن حول هذا الأمر: (وجعلنا من الماء كل شئ حي)

ولذلك عبر عن الوجود المبارك للإمام صاحب الزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف) بالماء: (قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين) .

إذا ذهبت مياه الأرض إلى الأعماق ، من يستطيع أن يوصل لكم الماء الجاري العذب ؟

المقصود من الماء الجاري العذب في هذه الآية الإمام صاحب الزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف) ، هكذا تشير التفاسير المختلفة لهذا الأمر .

سئل الإمام الباقر عليه السلام عن تأويل هذه الآية الشريفة ، قال: (إذا فقدتم إمامكم فلم تروه فماذا تصنعون) .

وفي رواية أخرى عن الإمام الباقر عليه السلام أيضا هكذا جاء فيها: (هذه نزلت في الإمام القائم عليه السلام ، يقول إن أصبح إمامكم غائبا عنكم لا تدرون أين هو فمن يأتيكم بإمام ظاهر يأتيكم بأخبار السماوات والأرض وحلال الله وحرامه ، ثم قال والله ما جاء تأويل هذه الآية ولابد أن يجيئ تأويلها) .

عنصر: يعني أصل ، وشئ قوام وبقاء الأشياء مرتبط به ، هكذا ورد في الأئمة الأطهار عليهم السلام ، أنهم عنصر أبرار المجتمع الإنساني: (وعناصر الأبرار ودعائم الأخيار) ، الأفراد الصالحون والمتفون عدة مجموعات: مجموعة الأبرار: أولئك الذين لديهم صفات حسنة ، مجموعة أخرى الأخيار: أولئك أفراد عملهم حسن وجميل ، لكن مقامهم أصغر من الأبرار .

الإمام علي الهادي عليه السلام في قسم من الزيارة الجامعة يقول: الأئمة المعصومون عليهم السلام ، هم عنصر الأبرار ، معنى كلام الإمام هو أن المواد الأولية التي هي باعثة أن تكون هناك مجموعة أبرار ولديهم أخلاق ، وتقوى ، ومعرفة باطنية وملكوتية ، هم الأئمة عليهم السلام ، يعني إن كل ما لدى الأنبياء والأولياء والمتقين والمؤمنين عليهم السلام هو ببركة السفرة الواسعة للأئمة الأطهار عليهم السلام ، والذي يؤمن الأرزاق المعنوية لهذه المجموعة هي سفرة الأئمة المعصومين عليهم السلام .

الزيارة الجامعة الكبيرة وردت في شأن الأئمة المعصومين عليهم السلام ، لكن لم تبين هذه الزيارة فضائل السيدة الصديقة الطاهرة (صلوات الله عليها) ، فضائل السيدة فاطمة الزهراء (صلوات الله عليها) لابد لها من أفراد لديهم ذوق ممتاز بحيث يجمعون فضائل السيدة (صلوات الله عليها) من بين الروايات والزيارات من مثل زيارة سبعة الأحاديث والتي هي للإمام الرضا عليه السلام ، بحيث تتشكل لدينا زيارة فيها مجموعة أوصاف وكمالات وفضائل هذه المخدرة بعنوان (الزيارة الجامعة الكبرى) .

هذه الروايات تقول: إن الأئمة عليهم السلام هم عنصر الأنبياء والأبرار والأولياء ، والسيدة الزهراء (صلوات الله عليها) هي عنصر الأئمة المعصومين عليهم السلام ، وهذا الأمر هو علامة على المكانة العظيمة للسيدة الصديقة الطاهرة (صلوات الله عليها) .

يقول النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله): (إن فاطمة ابنتي خير أهل الأرض عنصرا وشرفا وكرما) .

يعني مثلما أن كل الأشياء الموجودة في عالم الوجود تتشكل من العناصر الأربعة ، أو بتعبير آخر المائة وأربعة عناصر ، هذه العناصر لو لم تكن موجودة لم يوجد عالم الدنيا والطبيعة ، زهراء الطهر (صلوات الله عليها) هي عنصر العالم أيضا ، لو لم توجد لم يكن يوجد اسم وعلامة الوجود ، ولم يوجد أحد من الأنبياء والأولياء والأئمة المعصومين والملائكة الإلهيين عليهم السلام ، ولم يوجد شئ أبدا ، لأن العنصرة الأولية للوجود هي السيدة الزهراء (صلوات الله عليها) ، وبواسطتها خلق الوجود والموجودات ،ولذلك جاء في الحديث القدسي: (يا أحمد! لولاك لما خلقت الأفلاك ، ولولا علي لما خلقتك ، ولولا فاطمة لما خلقتكما) ، ولذلك فإن الأرض والسماء خلقتا ببركة وجود الزهراء المرضية (صلوات الله عليها) .

الجسم العنصري والمثالي

الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) لديه جسمان: جسم عنصري وجسم مثالي ، جسمه العنصري مخلوق من التراب ، كذلك أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) جسمه مخلوق من التراب ، بصورة كلية كل المخلوقات لديهم هذا الجسم .

ولذلك معنى الحديث القدسي هكذا: على أثر نور السيدة فاطمة (صلوات الله عليها) خلقت الأرض ، وجسمك أيها النبي خلقته من الأرض أيضا ، لذلك إذ لم توجد الأرض ، لن يوجد جسمك العنصري .

الجسم المثالي هو الجسم الذي لديه لطافة خاصة ، وهذا الجسم الخاص مخلوق من تراب من أسفل العرش ، الإمام محمد الباقر عليه السلام يقول: (الشجرة الطيبة رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، وفرعها علي (صلوات الله عليه) ، وعنصر الشجرة فاطمة (صلوات الله عليها) ، وثمرتها أولادها ، وأغصانها وأوراقها شيعتها) .

لذلك تعتبر السيدة فاطمة (صلوات الله عليها) عنصر وأساس وأصل شجرة النبوة ، وفي الحقيقة الماء والتراب والهواء لهذه الشجرة هي السيدة الزهراء المرضية (صلوات الله عليها) ، لو لم تكن السيدة فاطمة الزهراء (صلوات الله عليها) موجودة سوف لن يكون لهذه الشجرة تكامل ونمو ، إن إخضرار ونشاط ووصول الشجرة لأن تثمر مرتبط بوجود السيدة الزهراء (صلوات الله عليها) ، مثلما أنه لو لم يكن للشجرة أصل ، سوف تذبل الشجرة وتذهب أدراج الرياح ، كذلك السيدة الزهراء (صلوات الله عليها) لو لم تكن موجودة ، سوف تذبل وتزول شجرة الإسلام ، ولن يبقى منها أثر ، ولذلك فإن مكانة السيدة فاطمة الزهراء (صلوات الله عليها) بالنسبة للمعصومين عليهم السلام مثل الماء ، مثلما أن حياة وبقاء الشجرة مرتبط بالماء ، حياة وشجرة النبوة والإمامة مرتبط بالوجود الممتاز للسيدة الصديقة الطاهرة (صلوات الله عليها) .

_________________
الماستر حامل المسك لاي سؤال ارسل رسال رساله على الرقم
00963933919816
وسابعث لك بالجواب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فاطر وفاطمه(عليهم السلام)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة حامل المسك لعلوم الطاقه :: واحة الإيمان-
انتقل الى: