مدرسة حامل المسك لعلوم الطاقه
عندما تضيق بكم الدروب ويصبح الطريق مظلم تعالو الي لأعطيكم شمعة حب ومعرفة وحكمة أدخلوا الى قلبي وخذوا ما تريدوا منه ولكن لا تنسوا أن تقولوا أنه من قلب حامل المسك

مدرسة حامل المسك لعلوم الطاقه

عندما تضيق بكم الدروب ويصبح الطريق مظلم تعالو الي لأعطيكم شمعة حب ومعرفة وحكمة أدخلوا الى قلبي وخذوا ما تريدوا منه ولكن لا تنسوا أن تقولوا أنه من قلب حامل المسك
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  تسجيل دخول الاعضاءتسجيل دخول الاعضاء  
اهلا بكم في منتداي الخاص اتمنى ان تستفيدو من المواضيع وتنوعها

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كتاب العلاج بطاقة الحب كامل
الثلاثاء أكتوبر 21, 2014 1:46 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الأزدواجية في عالم الأحدية
الثلاثاء سبتمبر 16, 2014 9:40 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الدرس الثاني والعشرون الحب والتعلق التضاد والنهايه
الثلاثاء يوليو 01, 2014 6:51 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الدرس العشرين تمارين التنور الداخلي ح
الإثنين أبريل 14, 2014 5:11 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الدرس التاسع عشر الكينونه والحب الداخلي
الأربعاء مارس 12, 2014 9:43 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الدرس الثامن عشر السلام الداخلي
الإثنين فبراير 24, 2014 8:24 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الدرس السابع عشر القلب واوجاعه
الأربعاء فبراير 12, 2014 3:20 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الدرس السادس عشر اعتذر واعترف وعش بحب
الأحد فبراير 09, 2014 12:56 am من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الدرسالخامس عشر ابني بيت بمدينة الحب
الثلاثاء فبراير 04, 2014 10:38 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 الدرس السابع عشر القلب واوجاعه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مدرسة حامل المسك للطاقه
Admin
avatar

عدد المساهمات : 492
اضغط هنا اذا اعجبك الموضوع(شكرا) : 0
تاريخ التسجيل : 23/05/2011
العمر : 56

مُساهمةموضوع: الدرس السابع عشر القلب واوجاعه    الأربعاء فبراير 12, 2014 2:44 pm

علاقة القلب الرمزية بالحب متأصلة في فكرنا العام . ولعل فكرة أن القلب يمثل الحب هي المبدأ الوحيد الذي نتفق عليه في العلاقة بين الجسد والنفس .
تتحدثون "من القلب إلى القلب" في مسائل شخصية ، أو "يحدثكم قلبكم " عن أشياء معينه ، "تحبون شخصاً من صميم قلبكم " ، "قلبكم ليس مطمئناً " عندما تشكّون بشيء ما . يرتعش القلب ويضطرب ويقفز فرحاً عندما تقعون بالحب ، تصفون من لا يبدي تعاطفاً بـ" قاسي القلب ، أو لا قلب له" . الأحمر هو لون الحب وليس للورود الصفراء تأثيرالورود الحمراء التي تحمل لون الدم .
يمثل الدم جريان هذا الحب ، كما يمثل جريانه المستمر من القلب وإليه عملية الأخذ والعطاء . إن الدم يبقى في حركة جريان دائمة توازي السوائل والانفعالات والمشاعر . والمشاكل التي تصيب السوائل هي مسائل تتعلّق بالحنان ، بالحب والأذى ، بالأسى والشغف ، وتعكس الموضع الذي كُبِتت فيه مشاعركم ، أو حيث تفيض وتخرج عن السيطرة .
تحرك الانفعالات رغباتكم وتوقكم ومعتقداتكم العميقة . فكما أن الدم يهب الحياة عبر توزيع الأوكسجين والعناصر الغذائية ، يعطي الحب والحياة معنىً واتجاهاَ . ومع الحب والحياة يأتي الخوف والموت .
الحب متوسع متمدد يشمل كل شيء ، وهو ينتشر باتجاه الآخرين في حين أن الخوف انقباضي يحجم عن المشاركة . الحب يشمل الخوف لكن من دون حب تفقد الحياة معناها ، وعندما يتوقف القلب تنتهي الحياة .
القـلـب :
القلب هو مركز جهاز القلب والشرايين ، حيث تنقل شبكة من الأوعية الدموية الدم إلى جميع أنحاء الجسم .
يأتي الحب من القلب المنفتح مثلما يحدث عندما تفتحون ذراعيكم من دون خوف لمعانقة أحدهم ... من القلب تُعبّرون عن كل شغفكم وهيامكم وتفانيكم وخوفكم وغضبكم وألمكم ورغبتكم وتوقكم وعرفانكم بالجميل وفرحكم وشكركم ؛ تُعبرون عن كل هذا بالكلمات والنبرة والتقبيل ، بواسطة الكتفين والذراعين واليدين عندما تعانقون وتحتضنون وتلاطفون ، أو تُبعِدون عنكم أحداً ؛ وأيضاً من خلال الإتصالات والحياة الجنسية ، بالاهتمام والمشاركة .
يربى الكثير من الفتيان على عدم إظهار مشاعرهم ، ومحاولة الظهور بمظهر الشجعان الأقوياء . وعندما يكبرون يصبحون غير قادرين على إبداء اللطف والاهتمام ومزايا العطاء والرعاية . يقفل الخوف قلوبهم بحيث يكونون غير قادرين على الشعور بالحب . مثلما يحدث عندما تُكَتّــفون ذراعيكم وتتراجعون في حركة دفاعية للوراء .
القلب هو بيتكم العاطفي ، حيث تشعرون بكل صراعكم وكفاحكم وقلقكم وألمكم ، وبما تحبون وما لا تحبون ، وبما تتوقون له وما تحنون إليه ، وكل تلك الأشياء التي تمنحكم الفرح ، كلها في القلب . ونرى هذا في حالات زرع القلب ، حيث يبدو أن ما يحبه وما يكرهه مانح القلب يظهر في أحيان كثيرة في حياة الممنوح له . وقد علمت بحالة امرأة في منتصف العمر أصبحت مولعة بكرة القدم والمشروبات الروحية بعد عمليتها الجراحية ، علماً أنها لم تكن تحب ذلك قبل العملية الجراحية . وقد علمَت بعد ذلك أن من زرعت قلبه في جسمها كان مولعاً بكرة القدم والكحول . كذلك إحدى السباحات المشهورات التي حصلت على ميداليات عدة بعد أن خضعت لعملية زرع قلب ، مع أنها لم تكن يوماً رياضية ، لكن القلب كان لسباح مولع بهذه الرياضة .
إن أحد أمثولات الحياة الأشد تأثيراً تقضي بأن تتعلموا أن تفتحوا قلبكم ، وأن تُصغوا إلى ما تشعرون به وتحترموه وتثقوا به . إن القلب أشبه بملك والعقل مستشاراً له . يخرج المستشارون إلى العالم لرؤية ما يحدث ، ثم يرفعون التقارير للملك ، إلا أن الملك يتخذ قراره بنفسه غير مستند إلى ما يقوله له مستشاره ، لكن إلى فهمه الحدسي والعميق للمشهد ككل . قد يبدو القرارغير منطقي لكنه دائماً القرار العادل والصائب ؛ بعبارة أخرى : عندما تصغون إلى قلبكم وتتخذون القرارات فإنها عادة تكون قرارات صائبة . قد يبدو القلب غير منطقي أو عقلاني لكنكم تعلمون بالحدس أنه حقيقي أكثر وله معنى أكبر من كافة الحجج التي قد يستخدمها العقل للرد عليه .
القلب أكثر من مجرد مركز للحب ، فهو أيضاً مركز كيانكم ، المكان الذي تشيرون إليه عندما تتكلمون عن أنفسكم . عندما تقولون "لقد لامستم قلبي" فإنكم تقولون في الحقيقة لقد لامستم الجزء الأعمق من كياني .
وتيرة دقات القلب :
القلب مركز مشاعرنا ، لذا فإن إيقاع دقاته يستجيب لهذه المشاعر ، فيتسارع في أوقات الضغط النفسي المفرط أو الصدمة الانفعالية أو الخوف أو الشغف أو الابتهاج أو الفرح . ومن المفترض أن يعود القلب إلى إيقاعه الطبيعي عندما نسترخي .
كيف نتفهم ونوجه الحوار بين الجسد والنفس ، عند اضطراب وتيرة القلب :
تدل وتيرة دقات القلب السريعة على الحاجة إلى المزيد من الاسترخاء الداخلي ، وعلى أن الضغط النفسي والخوف والقلق يؤثر على التوازن الجسدي . لنحاول الاجابة على التالي :
- هل تنزعجون وتضطربون بسهولة في حياتكم اليومية أم أنكم تشعرون بعدم الأمان ؟؟
- ما هو المكان أو أي الشيء في حياتكم الذي يسير بدون انتظام ؟؟
- ما الذي تحتاجونه لتجدوا الاستقرار والتوازن ، والإيقاع الأكثر هدوءاً ؟؟
تمرين القلب -1
أمضوا بعض الوقت كل يوم في التعرف على مشاعركم .
اختاروا موضوعاً :
يمكن أن يكون الموضوع شريككم ، أولادكم ، عملكم ،..إلخ
سجلوا يومياتكم على دفتر خاص :
ابدأوا كل يوم صفحة جديدة بكلمات : أشعر أن قلبي ..... ، ثم اكتبوا ببساطة ما يخطر ببالكم .
اكتبوا كل ما في قلبكم :
ليس من الضروري أن يكون ما تكتبونه منطقياً ، فلن يقرأه أحد غيركم ، إنه فقط لكم وحدكم . سجلوا مشاعركم في هذه اليوميات للمدة التي تحتاجونها ، إلى أن تتواصلوا مع مشاعركم وتتمكنوا من التعبير عنها بحرية تامه .
تمرين القلب 2
– التنفس باتجاه القلب :
توقفوا دقيقه عن القراءة وتنفسوا باتجاه القلب .
اجلسوا بشكل مريح :
أغمضوا عينيكم وتنفسوا بشكل طبيعي ، موجهين تنفسكم إلى جهة القلب .
اشعروا بقلبكم ينفتح :
تخلّصوا من التوتر مع كل نفس تزفرونه ، أدخلوا الليونة والانفتاح والنور مع كل نفَس تأخذونه .
استرخوا :
تابعوا هذا النمط من التنفس لبضع دقائق . تنفسوا بشكل طبيعي من دون جهد ، ودعوا أنفسكم تغوصون في قلبكم .
عندما تشعرون بأنكم استرحتم وشعرتم بالسكينة ، كونوا مستعدين ، وافتحوا عينيكم ببطء .
- هل فقدتم الرغبة في الدخول في علاقة عاطفية ؟؟
- من أي ناحية تشعرون أن الغذاء أو الحب الذي تتلقّونه غير كافٍ ؟؟
- هل ترهقكم وتخنقكم المطالب العاطفية ؟؟
يدل فقر الدم على عدم قدرتنا على امتصاص الغذاء . عندما نفكر بالحديد ، تَحضُر إلى ذهننا صور للقوة والتحمل ، وخصائص تضيف عمقاً وثباتاً إلى الدم . لذا إذا كنتم تفتقرون إلى الحديد ، فعليكم أن تسألوا أنفسكم أين تفتقرون إلى هذه المزايا في حياتكم ؛ فقر الدم هو ضعف يصيب الطاقة الواهبة للحياة والحب .
تذكر أخي الإنسان أنك قطرة من جوهر الوعي الكوني الذي لا حدود له ، وأنك.لم تكن تعرف شيئاً عن وجودك قبل أن يوقظك الإلهام لكي تعي وتبصر .. تذكر منشأك العلوي وهو يعمل على أن يسكب طاقاته الحية في شرايين كل كيانك ، وكل ما هو مطلوب منك هو أن تعمل على إزالة القيود والحواجز والسدود التي تعيق مسيرة تدفق هذه الطاقات داخل جسدك لكي تساعدك على التطور والتحول لبلوغ الغايات الأسمى لوجودك ... تذكر هذا على الدوام

_________________
الماستر حامل المسك لاي سؤال ارسل رسال رساله على الرقم
00963933919816
وسابعث لك بالجواب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مدرسة حامل المسك للطاقه
Admin
avatar

عدد المساهمات : 492
اضغط هنا اذا اعجبك الموضوع(شكرا) : 0
تاريخ التسجيل : 23/05/2011
العمر : 56

مُساهمةموضوع: رد: الدرس السابع عشر القلب واوجاعه    الأربعاء فبراير 12, 2014 2:58 pm


الذبحة الصدرية :

وتعني بالانكليزية Angina وباللاتينية الضيق والانقباض ، وتشير إلى انقباض الصدر الذي يعاني منه المرء عندما يتسبب تضيق الشرايين بالحؤول دون وصول الدم والاوكسجين إلى القلب .

عادةً يكون السبب المباشر لحدوث الذبحة الإجهاد الناتج عن التمرين البدني المفرط أو الضغط الذهني أو الانفعالي الشديد ؛ ففي هذه الحالات يزداد الطلب على الاوكسيجين إلى حد يتجاوز معه قدرة الجسم على الاستجابة ، فيحدث خلل في توازن العرض والطلب . ويمكن لأمور مثل التدخين والافراط في الأكل أن تُعجّل في حدوث الذبحة الصدرية ، وكذلك يكون بتأثير من القلق ، إذ أن جميع هذه الأمور ترفع ضغط الدم .

تنتج الذبحة الصدرية عن تضيُق الأوعية الدموية ، وهذا يشير بالتالي عند بعض الأشخاص إلى وضعهم الانغلاقي عوضاً عن الأخذ والعطاء ؛ وينطبق هذا خصوصاً على تلقي الحب والرعاية أو على القدرة على طلب المساعدة أو النصيحة . وعوضاً عن ذلك نجد لدى هؤلاء الأشخاص رغبة قوية في السيطرة ، في القيام بكل شيء بأنفسهم . يحد هذا من مواردهم الداخلية ، وحين يزداد الطلب لا يجدون مخزوناً يأخذون منه ؛ إذ ليس لديهم أي شيء يعطونه ، يعني الضيق في الصدر ضمنياً ، وجود نزاع في الحاجة إلى تجديد الموارد وعدم القدرة على الأخذ .

ربما أنهم يتجاهلون حتى حاجاتهم الشخصية أو يشعرون بعدم القدرة على التعبير عن مشاعرهم ، لكن القلب يقول لهم الآن أنه عليكم إيجاد طريقة لتليين وإرخاء ذلك التضيق أو الانقباض الداخلي . قد لايكون للذبحة الصدرية عواقب مضرة مباشرة ، ولكن يمكنها أن تؤدي إلى نوبات قلبية أكثر خطورة .

الحوار بين الجسد والنفس في حالة الذبحة الصدرية :

الذبحة الصدرية ضوءٌ أحمر ، إنذار يجب عدم تجاهله ، عليكم طرح هذه التساؤلات لأنفسكم :

- هل تحتاجون دائماً إلى الامساك بزمام الأمور وتجدون صعوبة في طلب المساعدة ؟؟

- هل أصبحتم عدائيين تجاه الآخرين إن اعترضوا طريقكم ؟؟

- هل أصبح جني المال أو النجاح أكثر أهمية بالنسبة لكم من السير في الطبيعة أو اللعب مع أولادكم ؟؟؟

-هل يُطلب منكم أكثر مما ينبغي ؟ هل تشعرون أنكم غير قادرين على التلبية ؟؟؟



النــــوبة القلبيــة :

النوبة القلبية هي السبب الأول للوفاة ، تنتج عن انسداد أحد الأوعية التاجية التي تزود القلب بالدم ، وهذا يُعرف بالجلطة . كما قد تنتج عن تشنج مفاجىء يحرم عضلة القلب من الأوكسيجين ، وقد يُحدثها الضغط النفسي أو صدمة انفعالية ، أو تراكم طويل للترسبات في الشرايين حتى لا تعود قادرة على العمل بالشكل اللازم .

هناك العديد من الأسباب الجسدية والمتصلة بنمط العيش وراء النوبات القلبية : الإفراط في العمل ، الضغط الخارجي الزائد والضغط النفسي تؤدي جميعها إلى إضعاف الجسم ، لكنها فوق كل شيء ، تحد من الوقت المتوفر للرياضة والاسترخاء واللعب والعلاقات العاطفية . إن الإفراط في شرب الكحول يضعف الكبد والمناعة والدورة الدموية ؛ في حين أن التدخين يتسبب بزيادة نسبة الأدرينالين بنسبة 84% ، الأمر الذي يجهد القلب بشكل حاد . يمكن للنظام الغذائي الغني بالدهون ولا سيما اللحم الأحمر والحليب ومشتقاته أن يتسبب بتصلُّب الشرايين ويزيد عدد النوبات القلبية .

وتشير عوامل الخطر هذه إذا ما جمعناها معاً إلى نمط عيش يفتقر إلى العناية بالنفس واحترام الذات والرعاية والغذاء السليم ، يعود هذا عادةً إلى السعي وراء الربح المادي على حساب التوازن العاطفي ، أو إلى الحاجة إلى التحكم بالأمور ، ولا سيما السيطرة على المشاعر، ربما بسبب ذكريات مؤلمة أو جرح نفسي سابق أو صدمة ، أو بسبب الحزن والاكتئاب و" تحطم الفؤاد " الناجم عن خسارة حبيب أو عزيز ، وتَشكّل مشاعر الغضب والعدائية عامل خطر كبير للإصابة بأمراض القلب والشرايين .

إذا كان اهتمام المرء ينصبُّ على العمل وتحقيق الإنجازات ، فالمشاعر لا تعترض طريقه فحسب ، بل أنه عادة ما يعتبرها مضيعة للوقت الثمين .

من المفيد أن نعرف كيف تغيّر النوبة القلبية حياة المرء . حيث يستخدم هذا الوقت لإعادة تحديد أولوياته وتقويم علاقاته ؛ لأن الاستمرار بما كان يفعله قبل النوبة لن يسبب له إلا المشاكل .. يحتاج القلب منا أن نتواصل مع أنفسنا وشغفنا وإبداعنا ، مع السبب الحقيقي للإستمرار بالحياة .

الحوار بين الجسد والنفس في حال النوبة القلبية :

النوبة القلبية تعني ضمنياً أن القلب يتعرّض للهجوم من كمية متراكمة من الألم أو الحزن أو مقاومة الحب غير المعبَّر عنه ؛ يحاول القلب يائساً ان يلفت انتباهنا وأن يحطم القيود .

- هل تسجنون قلبكم في قفص بحيث لا تشعرون بأي شيء ؟

- هل تتشبثون بألم أو جرح من الماضي وترفضون المسامحة عنه ؟

الحب يغذي النفس ويعزز الحياة ، ومع ذلك فإن كثيرين يرفضونه ويصرفون النظر عنه ولا يولونه أي اهتمام . لا يعرفون ان عدم استعمال العاطفة العميقة النابعة من القلب ستبدو الحياة لهم بلا معنى مما يؤدي إلى الاكتئاب والحزن ، وإلى الإحساس بعدم الإنتماء .

- هل تحتاجون إلى المزيد من العاطفة والنشاط في حياتكم ؟

- ألم يعد قلبكم متحمساً أو أنكم تريدون الاستسلام فقط ؟؟

يجري الدم عادةً بشكل مستمر وله وتيرته وإيقاعهُ الخاص .

- هل تتواصلون مع إيقاع الحياة الطبيعي الذي يتحرك داخلكم ؟

- هل تنظمون حياتكم بصرامة وتملأون وقتكم بنشاطٍ مبرمج ؟؟

عندما تنقبض الأوعية الدموية يعاق جريان الدم إلى القلب

- هل تصبون اهتمامكم كله على العمل بحيث أن الجانب العاطفي من حياتكم قد أصبح محدوداً ؟؟

- هل تكبتون انفعالاتكم ومشاعركم بحبث تحتل حيزاً صغيراً من حياتكم ؟؟



الــــــــــــدم :

الدم هو مانح الحياة يصل إلى كل خلية من خلايا الجسم عبر شبكة معقدة من الشرايين والأوردة والشعيرات .. يتألف الدم من البلازما والكريات الحمر والبيض والصفائح ، وتحمل كل خلية منه نسخة من تكويننا الفريد تظهر في التركيبة الوراثية .

في الرحم ، يحتك دم الجنين بدم أمه مباشرةً من خلال المشيمة التي تزوّده بالغذاء طوال فترة الحمل . لذا فهو يجد في دمه تاريخه وتاريخ أسلافه . كذلك استعداده للإصابة بالأمراض ومشاكله ولتلقي فرحه وضحكِهِ . لكنه أيضاً فرداً مستقل ، ودمهُ دمٌ فريد يميزه عن غيره ويحتوي على دماغه الخاص وعلى تفسيره وترجمته لإرثِهِ .

فترتبط مشاكل الدم بالتالي بالخلافات والنزاعات العائلية بقدر ما ترتبط بالمشاكل ذات الصلة بالفردية .

إضافةً إلى تلك الدمغة الفريدة ، يحتوي الدم على المشاعر العميقة التي تشكل هويته العاطفية . وهو المسؤول عن توزيع المشاعر في أنحاء كيانه . في الحالات الطبيعية ، تكون حركة الجريان متساوية بين نقل الشرايين للدم من القلب إلى الخارج ( حيث تشارك المشاعر الموجودة في القلب مع بقية كيانكم ) ، وقيام الأوردة بإعادة الدم إلى القلب ( حيث تحمل إليكم ما تتلقونه من الآخرين ) ويدل أي خلل في هذا التوازن على وجود نزاع مع القدرة على العطاء أو الأخذ ، أو على وجود مشاكل تتعلق بالإنخراط أو الارتباط العاطفي وبالتعبير عن الحب .

الحوار بين الجسد والنفس والدم :

إذا كنتم تعانون من مشاكل في الدم ، اطرحوا على أنفسكم الأسئلة التالية :

- هل تعرّض مسار الحب في حياتكم إلى التغيير مؤخّراً ، كحدوث انفصال أو فقدان شخص قريب ؟

- هل تتراجعون وتنعزلون على الصعيد العاطفي أو تريدون إغداق مشاعر لا يمكنكم سكبها ؟

- هل تشعرون بالاكتئاب أو بعدم الاهتمام بالحياة ؟

- هل اختبرتم مؤخراً نزاعاً مع عائلتكم أو أحبائكم ؟

- هل تسمحون لنفسكم بتلقي الغذاء والحب ؟

shaman

ضــــــــغط الــــدم :

يمثل ضغط الدم طريقة التعاطي مع الضغوط و التوتر الذي يتعرّض له المرء ، وكيف يمكن ذلك أن يقيّد سلوكه .

يرتفع عادةً ضغط الدم في أوقات الضغط النفسي والشغف والنشاط المجهد ، وسرعان ما يعود بعد ذلك إلى مستواه الطبيعي إذا كان الشخص معافى .

يشكل ارتفاع ضغط الدم استجابة غير صحية لازدياد الضغوطات الخارجية والضغط النفسي ويمكنه أن يؤدي إلى حالات أكثر خطورة مثل النوبة القلبية أو السكته .

أما انخفاض ضغط الدم فيُشير إلى تضاؤل الطاقة أو انعدامها . نجد هنا رفضاً لمواجهة التحديات ؛ وعدم قدرة على وقوف المرء بمفرده ، من دون الشعور بالضعف والانهيار ، مما يؤدي إلى عدم كفاءة أو عدم براعة في مواجهة المسؤوليات أو التعامل مع الصعوبات .

وقد ينخفض أيضاً ضغط الدم عندما يكون المرء في حالة استرخاء عميق ، كما في التأمل . في هذه الحالة ، لا يعود انخفاض الدم إلى مقاومة الحياة ، ولكن إلى التخلي عن جميع أشكال المقاومة وإلى ذوبان في الحياة .

الحوار بين الجسد والنفس وضغط الدم :

يمثل ضغط الدم المرتفع مثلما يوحي إسمه ، الإنفعالات الحادة والمشاعر التي تغلي في داخل المريض . ولكن كما في طنجرة الضغط ، تبقى هذه المشاعر محبوسة . ويترافق ضغط الدم المرتفع عادةً بأفعال هوسية ، مما يدل على محاولة لتفادي تلك المشاعر الحادة والمتأججة بالانشغال الدائم . غير أن تجاهل هذه المشاعر لا يؤدي سوى إلى المزيد من الضغط الانفعالي . لذا من المهم جداً أن نتعلّم كيفية قراءة الإشارات قبل حصول الضرر ، وأن نتواصل بشكل أعمق مع ما يغلي في داخلنا .

- ما الذي يزيد مشاعركم سخونه إلى هذا الحد ؟

- هل أنتم من يمارس الضغط على أنفسكم أم أنه يأتي من الخارج ؟

- هل تحاولون تجنب شيء ما يثير فيكم الغضب أو الاستياء ؟؟

إذا كان ضغط دمكم منخفض فقد يعني ذلك أن متطلبات الحياة تتجاوزكم وتسحقكم ، إنها استجابة عاجزة للضغط ، إنه عجز عن مواجهة الحياة وجهاً لوجه . موقف استسلامي لا يجري فيه الحب بقوة .

- هل تشعرون بعدم القدرة على التعامل مع ما يُطلب منكم ؟

- هل تشعرون بالغرق والانسحاق ؟

- ما الذي تحتاجون فعله لتزيد قوتكم الداخلية ؟

tai chi

الــــدورة الـــدموية :

يؤثر تباطؤ الدورة الدموية عادة في الأطراف : القدمين واليدين والأذنين والأنف . وتصبح الأجزاء المصابة شاحبة أو أرجوانية وتكون دائماً خدِرة وباردة ومتورمه وتثير الحكة . ويرتبط هذا التباطؤ أحياناً بالطقس البارد عندما ينقبض الدم الذي يليه إرتفاع مفاجىء في درجات الحرارة .

لكنه يرتبط أيضاً بالبرودة العاطفية ، أو الانعزال والانسحاب الانفعالي ؛ ويؤثر تباطؤ الدورة الدموية في الأجزاء التي تحتك بالعالم أولاً : كأصابع القدمين التي تمتد بالاتجاه الذي تسلكونه أو أصابع اليدين التي تمتد لتلمس أو تمسك . وبما أن الدم يمثل دوران الحب والحياة ، فإن تباطؤ الدورة الدموية يشير ضمنياً إلى ضعف في تلك القوة ، كما لو أن كمية الدم قليلة جداً وغير كافية للوصول إلى كل أجزاء الجسم ، أو أن مقدار الحب غير كافٍ لتلبية الحاجات العاطفية . كما قد يكون تراجع الحب ناتجاً عن خوف أو تبديل في الرأي أو تغيير في الاتجاه أو عن ضعف الحب أو عن رغبة في الانسحاب عاطفياً وشعورياً ؛ ربما يكون المريض على علم بأن علاقته ستنتهي وسينسحب عاطفياً . أو أنه يتلقّى برودة من أحدهم وينسحب من أجل حماية نفسه.

الحوار بين الجسد والنفس والدورة الدموية :

قد يمثل ضعف الدورة الدموية خوفاً داخلياً من أن لا يكون لديكم شيئاً تعطونه ، وحتى خوف من أن لا يحبكم أحد ، لذا ترون أنه من الأفضل لكم الانسحاب وعدم الولوج في الشريك عاطفياً وشعورياً . ربما كان لديكم خوف من الحميمية لذلك تنقبض انفعالاتكم ومشاعركم وتتقلص ؛ تتصرفون كالحلزون فتسحبون أطرافكم الخارجية إلى الداخل .

- هل تشعرون بالبرودة أو الخدر حيال علاقة ما ؟

- هل تشعرون أنه ليس لديكم أي شيء تعطونه ، أي حب تمنحونه ؟

- هل تشعر أطرافكم التي تلامس العالم بالتهديد أو الخجل أو البشاعة أو أنه لا يمكن لأحد أن يحبها ؟؟

ما الذي عليكم فعله للشعور بالدفء أو بعدم التحفّظ من الناحية العاطفية ؟

ما الذي يجب أن يتغير لكي تصبحوا قادرين على الإنفتاح على الآخرين بحب ؟



تصلب الشريان التــــاجــي :

هناك سببان لتصلب الشريان التاجي أو التصلب الشرياني : الأول هو تضيق الشرايين الذي يحدث مع تقدمنا بالسن ، والسبب الثاني هو تضيق ينتج عن تراكم الدهون ، ويؤدي كلا السببين إلى تقليص كمية الدم التي تجري في هذه الشرايين .

الحوار بين الجسد والنفس وتصلب الشرايين :

من الناحية النفسية تمثل الشرايين والأوردة توزيع الحب والتعبير عنه في جميع أنحاء كيانكم . ويعني تضيق هذه الأوعية تقييداً في قدرتكم على التعبير عن أنفسكم ، وربما انسحاباً عاطفياً أو كبتاً للمشاعر ، وبصورة خاصة انحسار تطلعاتكم العاطفية .

هل تضعون حدوداً لأنفسكم أو تحرمون أنفسكم من الحب ومن الدعم ؟

هل السبب في هذا أنكم تحاولون القيام بأعمالكم أكثر من اللازم ولا تعترفون باحتياجاتكم الشخصية ، ولا ترون أين يجب عليكم طلب المساعدة ؟؟

الأوعية الدموية أوعية لمشاعركم لذا عليكم أن تنظروا ما إذا كنتم تشعرون أنكم في علبة أو مقيدين بسبب ظروفكم . وقد تكون هذه قيوداً فرضتموها أنتم على أنفسكم بحيث تشعرون بالأمان وبأنكم عديمي الانفعال والشعور .

هل أنتم قساة على أنفسكم أو على الآخرين ؟؟

هل تحجمون عن الدخول في أي علاقة ؟؟

تشير الأوعية الدموية المسدودة أو المتضيقة إلى وجود خلل في توازن الأخذ والعطاء .

هل أصبحتم ضيقي الأفق في تفكيركم ؟

هل تفرطون في انتقاد الغير أو تتحيزون ضده ؟؟

هل أنتم متصلّبون أو جامدون في مواقفكم ومشاعركم ؟؟

وتشير التراكمات الدهنية إلى تراكم الشعور بالعار أو الذنب أو بعدم الاستحقاق يثقل كاهلكم ويتسبب بانسداد أو تضيق جريان طاقة الحياة عندكم .

هل تدعون مشاعركم تتراكم داخلكم قبل أن تنفجر في النهاية ؟؟

تحتاج الأوعية الدموية إلى أن تلين وترتاح وتنفتح من جديد كي يجري فيها الدم بسهولة .

ما الذي عليكم فعله في حياتكم لكي تصبحوا ألطف وأقل انتقاداً للغير وأقل تزمتاً وتقيداً وتتركوا الأمور تأخذ مجراها .؟؟



الجــــــلطــــة :

تسد الجلطة أحد الأوردة ، وتصيب عادة القسم الأسفل من الساقين ، وتشكل عند حدوثها خطورة كبيرة لأنها يمكن أن تنفصل عن موضعها وتتحرك باتجاه القلب . تصبح سيولة الدم وحيويته مجمدة وعالقة في مكانها ، ما يتسبب بنقص في الحركة ، والحركة تعني التغيير ، وبالتالي فإن التجمد يعني مقاومة التغيير ، يعني عدم القدرة على الجريان أو الحركة .

الحوار بين الجسد والنفس في حال الجلطة :

تدل الجلطة على إعاقة المشاعر وتجمدها ، بحيث يتجمّد جريان الطاقة .

- أي تغيير تقاومون ؟؟

- هل تتشبثون بوضعٍ ما خوفاً مما قد يحدث في حال غيرتم اتجاهكم ؟؟

- أين تتجمد مشاعركم أو تتوقف ؟؟

- هل تسدون شيئاَ ما في داخلكم ؟؟

- هل تنكرون حاجتكم للمساعدة أو الاهتمام ؟؟

- هل تحاولون القيام بكل شيء بمفردكم ؟؟

- هل تتجاهلون الصراعات العميقة في داخلكم ؟؟

بمـــا أنّ الجلطة أكثر شيوعاً بالأوردة مما هي في الشرايين ، فإنها تدل على أن المشكلة تكمن أكثر في الأخذ وليس في العطاء .

- هل أنتم مستعدون لتلقي الاهتمام والرعاية من الآخرين ؟؟

- أو أنكم تتجنبون المساعدة وتحاولون القيام بكل شيء بمفردكم ؟؟

تحدث الجلطة في الساقين في أكثر الحالات ، مما يشير إلى خوف من الاتجاه أو الحركة المستقبلية .

- هل تخشون من تغيير شعوري وشيك ؟؟

- هل تشعرون أنكم ملتصقون بالأرض التي تقفون عليها ، كما لو أنكم مثبتون في مكانكم ؟؟

- ما الذي عليكم فعله للتحرر والتحرك من جديد ؟؟



السّـــــــكتة الدماغية :

تنجم السكته عن جلطة تسد مجرى الدم في الدماغ ، فتعيق نشاط ذلك الجزء من الدماغ أو تؤدي إلى توقفه كلياً عن العمل . ويؤدي هذا عادةً إلى نوع من الشلل الجزئي ، وفقاً لقوّة السكته والجهة المصابة من الدماغ .

وتشمل العوامل المساهمة في حدوث السكته ضغط الدم المرتفع والسكري والسمنه المفرطة والضغط النفسي والتدخين .

عند حدوث السكته ، تنسد الأوعية الدموية ، وهي من الناحية النفسية الوسائل المتوفرة لدى المصاب للتعبير عن الحب ونقل الحياة إلى أنحاء كيانه ، إما جزئياً أو كلياً فتوقف جزءاً من الدماغ عن العمل حيث مركز الجهاز العصبي . تحدث السكته عادة عند المسنين ، حين لا تكون الحركة شيئاً يتوقعه المرء بكثير من الحماسة . إلى تزايد فقدان الاستقلالية والكرامة مع تقدم العمر . قد يجتمع هذا مع شخصية شديدة السيطرة تجد صعوبة متزايدة في القبول بفقدان القوة والسلطة مع عدم القدرة أيضاً على التعبير عن مشاعر الحاجة أو العجز أو الحب . ويولِّد عدم الحركة هذا تقييداً في التعبير عن المشاعر بحيث يصبح الخوف والضعف والإحباط والحرمان والوحدة والقلق محبوسة كلها في داخل المرء . وقد يعاني المصاب من هموم مادية أو خوف من عدم القدرة على التعامل مع الوضع بمفرده . خصوصاً إذا كان الزوج أو الزوجة قد توفي مؤخراً . إن مقاومة ما ينتظره في المستقبل تكبح الجسم على نحوٍ غير واعٍ وتمنعهُ من التقدم أكثر . لدى الأشخاص الأصغر سناً عادة ما تحدث السكته نتيجة الضغط النفسي المصحوب بنمط حياة يتضمن الكثير من المأكولات السريعة الغنية بالدهون ولا يتضمن الكثير من الرياضة . إن تجميد أو إيقاف التقدم في ظرفه الحالي يحتاج إلى وقتٍ مستقطع ، إلى توقف ، إلى استرخاءٍ عميق وفحصٍ دقيق وتغيير في نمط الحياة .

- هل يحدث شيء في حياتكم تريدون تفاديه أو إيقافه أو تغيير إتجاهه ؟؟

- هل يتناقض نمط حياتكم مع رغبتكم الداخلية ؟؟

- هل تريد روحكم أو نفسكم الذهاب في إتجاه لكنكم تسيرون في الاتجاه المعاكس ؟؟

- هل يبدو المستقبل مثيراً للاكتئاب أو خانقاً ؟؟

السلام الألوان المبهجة

النـزيــف :

خسارة حادة للدم ، وهو أشبه بتدفق الانفعالات وتحرر المشاعر العميقة المتراكمة في النفس التي تنسكب الآن إلى الخارج ، كما لو أن القلب يفيض بما فيه . هذه المشاعر قوية جداً بحيث تضطر لإيجاد مخرج تنفذ منه .

الحوار بين الجسد والنفس والنزيف :

إن سيلان الدم الناتج عن النزيف هو أشبه بانفجار صمام ضغط ، إنه انفجار للإنفعالات والمشاعر .

- هل كنتم تبقون مشاعركم محبوسة في داخلكم ؟؟

- ما الذي تحتاجونه لشفاء هذا السيلان من التدفق الانفعالي ؟؟

- هل تمرون بحالة فقدان السيطرة من الناحية الشعورية ؟؟

- هل هذه صرخة عميقة طلباً للمساعدة ؟؟

Fear Of Failure

الــدوالي :

تتشكل الأوردة الدوالية عندما تتخلّف صمامات الأوردة عن القيام بعملها ، وهو جعْل الدم يجري صعوداً ومنعه من التراجع ، فيتراكم الدم في الأوعية مما يجعلها تتورّم . ونجد هذه الحاله المرضية في الساقين ؛ حيث تساعد العضلات عادة على جعل الدم يجري صعوداً بشكلٍ مستمر . وكثيراً ما تحدث هذه الحالة عندما يقف الشخص لفترات طويلة ، أو خلال فترة الحمل ، فكلا الأمرين يمارسان ضغطاً شديداً على الصمامات .

تُعيد الأوردة الدم إلى القلب وهذا يمثل القدرة على تلقّي الحب والتغذي بذلك الحب ، ويدل قصور الصمامات على صعوبة تقبُّل الحب ، الأمر الذي يؤدي إلى رغبة داخلية بالإنهيار .

الحوار بين النفس والجسد في حال الدوالي :

عندما تنجم الدوالي عن الوقوف لفترات طويلة فإنها ترتبط بالشعور بأنه لا أحد يدعمنا أو يساندنا ومن هنا الحاجة إلى جوارب خاصة .

- هل تشعرون أن اضطراركم إلى حمل ثقل عاطفي أكبر من اللازم يسحقكم تحت وطأته ؟؟

- هل أنتم مضطرون إلى الوقوف بمفردكم من الناحية العاطفية ، وهل هذا ينهككم ؟؟

- هل تتوقون إلى التراجع والاستسلام والانهيار ؟؟

- هل تفقدون مرونتكم العاطفية وتحتاجون إلى دعمٍ أكبر ؟؟

إذا كان سبب ظهور الدوالي هو الحمل ، فقد تكون هذه الحالة مرتبطة بمخاوف داخلية بشأن تحمُّل مسؤولية شخصٍ آخر . فكثيراً ما يذهب الاهتمام إلى الطفل الذي سوف يولد ، في حين أن الأم تشعر ربما بالارتباك وعدم الثقة .

- هل تستطيعين التعبير عن مخاوفكِ أو تشعرين بالخجل منها ؟؟

- هل تتلقين الحب والدعم اللذين تحتاجيهما ؟؟

- هل تخشين ألاّ تحبي الطفل ؟؟ أو أن تخسري حب زوجكِ؟؟

- ما الذي تحتاجينه كي تشعري بمزيد من الدعم والمساندة ؟؟



فقـــر الــدم :
هو نقص الهيموغلوبين بالدم . وقد يعود فقر الدم الناتج عن نقص الحديد في الدم ، إلى نظام غذائي رديء أو خسارة الدم أثناء الحيض ، أو عدم سد حاجات الجسم من الحديد خلال الحمل
وينجم فقر الدم الخبيث عن نقص الفيتامين ب12 نتيجة عدم استهلاك الكمية الكافية منه في الطعام ، أو نقص المادة التي تحتاج إليها المعدة لامتصاص الفيتامين ب12 ، في كلتا الحالتين من المهم جداً إعادة النظر في نمط الحياة ونظام الغذاء .
الحوار بين النفس والجسد وفقر الدم :
- هل تعملون كثيراً ولا تعتنون بأنفسكم ؟؟
- هل تعتقدون أن نظامكم الغذائي غير مهم ؟؟
- هل من شيء يستنزف مخزونكم الحيوي ؟؟
- هل فقدتم القدرة على التحمل التي تضيف إلى الحياة هدفاً ومعنى ؟

_________________
الماستر حامل المسك لاي سؤال ارسل رسال رساله على الرقم
00963933919816
وسابعث لك بالجواب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مدرسة حامل المسك للطاقه
Admin
avatar

عدد المساهمات : 492
اضغط هنا اذا اعجبك الموضوع(شكرا) : 0
تاريخ التسجيل : 23/05/2011
العمر : 56

مُساهمةموضوع: رد: الدرس السابع عشر القلب واوجاعه    الأربعاء فبراير 12, 2014 3:20 pm

ملاحظه هامه
الموضوع مجمع ومنقول من عدة مواقع وتم تعديله من قبلي ليتناسب مع الدروس


_________________
الماستر حامل المسك لاي سؤال ارسل رسال رساله على الرقم
00963933919816
وسابعث لك بالجواب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الدرس السابع عشر القلب واوجاعه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة حامل المسك لعلوم الطاقه :: العلاج بطاقةالحب-
انتقل الى: