مدرسة حامل المسك لعلوم الطاقه
عندما تضيق بكم الدروب ويصبح الطريق مظلم تعالو الي لأعطيكم شمعة حب ومعرفة وحكمة أدخلوا الى قلبي وخذوا ما تريدوا منه ولكن لا تنسوا أن تقولوا أنه من قلب حامل المسك

مدرسة حامل المسك لعلوم الطاقه

عندما تضيق بكم الدروب ويصبح الطريق مظلم تعالو الي لأعطيكم شمعة حب ومعرفة وحكمة أدخلوا الى قلبي وخذوا ما تريدوا منه ولكن لا تنسوا أن تقولوا أنه من قلب حامل المسك
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  تسجيل دخول الاعضاءتسجيل دخول الاعضاء  
اهلا بكم في منتداي الخاص اتمنى ان تستفيدو من المواضيع وتنوعها

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كتاب العلاج بطاقة الحب كامل
الثلاثاء أكتوبر 21, 2014 1:46 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الأزدواجية في عالم الأحدية
الثلاثاء سبتمبر 16, 2014 9:40 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الدرس الثاني والعشرون الحب والتعلق التضاد والنهايه
الثلاثاء يوليو 01, 2014 6:51 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الدرس العشرين تمارين التنور الداخلي ح
الإثنين أبريل 14, 2014 5:11 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الدرس التاسع عشر الكينونه والحب الداخلي
الأربعاء مارس 12, 2014 9:43 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الدرس الثامن عشر السلام الداخلي
الإثنين فبراير 24, 2014 8:24 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الدرس السابع عشر القلب واوجاعه
الأربعاء فبراير 12, 2014 3:20 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الدرس السادس عشر اعتذر واعترف وعش بحب
الأحد فبراير 09, 2014 12:56 am من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الدرسالخامس عشر ابني بيت بمدينة الحب
الثلاثاء فبراير 04, 2014 10:38 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 الدرس التاسع عشر الكينونه والحب الداخلي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مدرسة حامل المسك للطاقه
Admin
avatar

عدد المساهمات : 492
اضغط هنا اذا اعجبك الموضوع(شكرا) : 0
تاريخ التسجيل : 23/05/2011
العمر : 56

مُساهمةموضوع: الدرس التاسع عشر الكينونه والحب الداخلي   الأربعاء مارس 12, 2014 9:43 pm


خصص وقتاً كل يوم للإسترخاء العميق داخل كينونتك ، فهناك في داخل أعماقك يوجد فسحة للتسامح والتصالح والتعاطف ، حيث بإمكانك أن تحرر فكرك مباشرةً من أيّةِ معاناة تكابدها من أي حقد اوكره قديم .
عليك أن تتعوّد على أن تحب نفسك ان تشعر بها وتكرمها ان تعطيها اعظم المعاني وتراها فوق كل شيء بسومو ورفعه بحب ونقاء وبذلك ستحرر أفكارك من الادمان على المعاناة والاحساس بالكارما التي تعذبك من الكارما التي لم تستطع ان تخرج منها .
بمحبتك لنفسك سوف تكون قادرا ًعلى الإحساس ورؤية القدسية الحقيقية لنفسك ولما أنت عليه وستدرك أننا جميعاً واحد ، وسوف تتحرر تماماً من كل ما يلتصق ويتمظهر بك ، وتخرج من المعاناة بقوة وثبات .
ينص القانون الكوني العظيم على أنه كلما ركزت وعيك وانتباهك على الأمور التي ترغبها بشكل مستمر فإنها سوف تنجذب إليك وإلى مجال الطاقة من حولك بشكل سحري كالمغناطيس، وسوف تبدو وتتمظهر لك بشكلها المادي المتجسم حالاً ، وهذا شيء حاسم وأكيد .لذلك عليك أن تحسم الأمور التي تفكر بها وتركز عليها بدقة وبشكل مستمر ، وفقط على ما تريد وترغب به ؛ وتترك التركيز على الأمور التي لا ترغب بها لتتحرر منها تماماً .انت تريد الحب وتشعر به داخل اعماقك ينير ذاتك
انت تريد ان تتعلم التسامح بصدق وتسامح وتغفر بصدق
معظم العقول تنزع باستمرار في التركيز على رغبات ذات أبعاد خفية ، وبأشكال متنوعة .
الذين يعيشون بهذه الطريقة من عدم الرضا وعدم الشعور بالسلام والامتنان لِما هم عليه ، ويشعرون بقرارة أنفسهم أنهم دائماً بحاجة وأنهم يفتقرون إلى شيء في الحياة ؛ ويعتقدون أنهم من خلال تحقيق رغبة ما في حياتهم ، يمكن أن تصبح حياتهم أفضل ؛ مثل هؤلاء يبقون حبيسي دوّامة خفية من اليأس وعدم الرضا والتشاؤم .
فعندما يكون ما هو غير الواقعي يبدو واقعياً ؛ ينتهي بنا المطاف للعيش في عالم الأحلام ، حيث لن تجد فيه الحقيقة . هذا لأن ( الأنا ) عندك لم تدرك ذلك الشعور بأن الرغبة لم تتحقق بعد ، حتى لو تجلّت لك بالظهور ، لأنك لا تريد أن ترضى وتقتنع ، ولأنك تواظب على مطاردة الأحلام ؛حتى يأتي يوم تدرك فيه تلك ( الأنا ) بأن الحقيقة واحدة ، وهي حقيقة أن يستطيع العقل التوقف والصمت .
أنت لن تعثر على السر العظيم للتحول من المعاناة إلى الحب والتسامح عن طريق زيادة وعيك عبر التأمل فقط . السر الذهبي تحصل عليه هنا عندما تكون قد تجاوزت ( الأنا ) ، تجاوزت ذاتك ، من خلال دقائق تقضيها في سكينةٍ وصمت عميقين . هذه السكينة الممتعة التي تصلها في أعماقك ، في جوهرك الحقيقي المستنير ، وبطريقة سهلة ومريحة . هي ذلك الصمت الذي يمهد الطريق للروح كي ترتفع عن الذات ( الأنا ) مما يسمح لك أن ترى أبعد من تلك الأفكار التي تحجب عقلك بظلالها. فالعقل الصامت هو العقل الأقوى من كل شيء ، وبه ستجد أنه من المستحيل تجربة أي شيء دون الشعور بالمتعة والحبور .


من خلال ممارسة التأمل اليومي ،والتركيز على تامل الحب الذي تعلمناه سابقا يمكنك أن تكتشف بأن كل الصراعات والمعاناة التي تمربها ما هي إلاّ نشوة وغبطة مخفية تخبؤها لك التجربة .
عندما يكون هناك اندماج لطيف وشفاف مع جوهر وعيك ، فإن كل شيء تفعله سيأتي من الوعي الصائب والناجح . وهذا هو المكان الذي لآ يوجد فيه لا خاسر ولا فائز ، لأنك ترى فيه كل شيء مقدس وثمين . من هذا المكان تصبح حياتك كلها نشوة عظيمة ، وتتحرر وتتوسع على مدى كل الكون .
يمكنك يشكل طبيعي ، وببساطة ودون تعب ، الاستمرار في التركيز على الهدف الذي ترغب به في حياتك ، والاستمرار بالتجربة التوسعية للحياة بشكل دائم وفي كل وقت .
عليك ان تعلم أن التأمل يزيد من مستوى الوعي لديك ، ومن خلال زيادة الوعي التي تكتسبها
، ستقوّيك وتشجعك لمواجهة كل ما تريد أن تختبره في عالمك الخاص ، وستنجح في كل شيء تريده في حياتك أو تجذبه إليك ، وهذا الأمر يتم ببساطة لأنك وجدت الطريقة للوصول إليه .
السر العظيم هو في إتقان ممارسة تمرين التأمل وتعلم كيفية الترك والصمت ، والتسليم برضىً لما تواجهه في حياتك . وهذا يعني بأنك لن تشعر بذلك الشعور الذي كنت تعاني فيه من تخبّط باستخدامك للعقل ؛ بل ستشعر بالمصدر الذي ينبع منه الوعي والإدراك .. وهذا هو طريق التحرر الكلّي الذي يقودك دائماً إلى رتم اهتزازات النجاح ، وليحفظك بعيداً عن المعاناة .
بأمكانك وفي أي وقت تشاء ، أن تجلس في مكان هادىء وآمن ، أن تُمسِكَ أنفاسك بهدوء واسترخاء ، وبذلك سوف تُسكِتْ شيئاً فشيئاً ثرثرة العقل وتخبُّطه ، وتدخل في حالة تأمل ؛ ودون محاولة منك في السيطرة على العقل أو إجباره على أن يظلَّ هادىءً .
إن عملية إمساكَ تنفسك وتوقفه الهادىء ، سيضعك في حالة إرجاع لرؤية الحياة من مصدرها الحقيقي الرائع الذي نشأت منه كل الأفكار . هذا هو المفتاح الحقيقي الذي يمكِّنك من الإنتقال من أيّةِ حالة معاناة إلى مشاعر الحب والتنوّر والنجاح في الحياة .
وببساطة أكثر ..عندما تتمكن من الولوج إلى أعماق أعماق نفسك ، ستكتسب السيطرة على كامل تجربتك في الوجود ؛ فكل ما تركّز عليه سيظهر لك في حياتك .
عندما توجّه وتقود وعيك إلى أعماقك ، إلى المصدر الأزلي المقدس لوجودك ، سوف تختبر وتتعرف على تجربة التمتّع والحرية والنشوة بكل ما ستقوم به .
الولوج بالأعماق ..بأعماقك ..هذا المكان الذي يمكنك أن تكتشف فيه التحرر العميق ، من خلال الاستسلام والسكينة وستجد السعادة والبهجة والسلام الداخلي في كل يوم من أيام حياتك .

_________________
الماستر حامل المسك لاي سؤال ارسل رسال رساله على الرقم
00963933919816
وسابعث لك بالجواب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الدرس التاسع عشر الكينونه والحب الداخلي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة حامل المسك لعلوم الطاقه :: العلاج بطاقةالحب-
انتقل الى: