مدرسة حامل المسك لعلوم الطاقه
عندما تضيق بكم الدروب ويصبح الطريق مظلم تعالو الي لأعطيكم شمعة حب ومعرفة وحكمة أدخلوا الى قلبي وخذوا ما تريدوا منه ولكن لا تنسوا أن تقولوا أنه من قلب حامل المسك

مدرسة حامل المسك لعلوم الطاقه

عندما تضيق بكم الدروب ويصبح الطريق مظلم تعالو الي لأعطيكم شمعة حب ومعرفة وحكمة أدخلوا الى قلبي وخذوا ما تريدوا منه ولكن لا تنسوا أن تقولوا أنه من قلب حامل المسك
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  تسجيل دخول الاعضاءتسجيل دخول الاعضاء  
اهلا بكم في منتداي الخاص اتمنى ان تستفيدو من المواضيع وتنوعها

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كتاب العلاج بطاقة الحب كامل
الثلاثاء أكتوبر 21, 2014 1:46 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الأزدواجية في عالم الأحدية
الثلاثاء سبتمبر 16, 2014 9:40 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الدرس الثاني والعشرون الحب والتعلق التضاد والنهايه
الثلاثاء يوليو 01, 2014 6:51 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الدرس العشرين تمارين التنور الداخلي ح
الإثنين أبريل 14, 2014 5:11 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الدرس التاسع عشر الكينونه والحب الداخلي
الأربعاء مارس 12, 2014 9:43 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الدرس الثامن عشر السلام الداخلي
الإثنين فبراير 24, 2014 8:24 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الدرس السابع عشر القلب واوجاعه
الأربعاء فبراير 12, 2014 3:20 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الدرس السادس عشر اعتذر واعترف وعش بحب
الأحد فبراير 09, 2014 12:56 am من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الدرسالخامس عشر ابني بيت بمدينة الحب
الثلاثاء فبراير 04, 2014 10:38 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 الدرس العشرين تمارين التنور الداخلي ح

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مدرسة حامل المسك للطاقه
Admin
avatar

عدد المساهمات : 492
اضغط هنا اذا اعجبك الموضوع(شكرا) : 0
تاريخ التسجيل : 23/05/2011
العمر : 56

مُساهمةموضوع: الدرس العشرين تمارين التنور الداخلي ح   الإثنين أبريل 14, 2014 5:11 pm


القيام بتمرين للتنور الداخلي :
حاول أن تسمح لبعض الأفكار بأن تتحرر وتخرج من فكرك ، كأن تسأل نفسك : من أناهل استطيع ان اغفر
هل اعرف الحب هل اتقن الحب
.. من أين أتيت .. إلى أين سأنتهي ..؟؟ ولتكن هذه التجربة تتكرر لمدة سبعة أيام ، بحيث تتخلّى فيها عن كل الأفكار كالمشكلات التي تعيشها أو البحث عن إيجاد لفرص ما .. عليك أن تذهب عميقاً بفكرك لكي تغير نفسك لتصبح شخص آخر ، فكر بالوجود الواسع الذي أتيت منه أنت وسواك من المخلوقات ؛ لأنك عندها ستصل إلى المصدر الذي يتمظهر لك في كل شيء .. وستجد نفسك تعيش شعوراً من الخفة والحب المتنامي الذي يصعب وصفه في داخلك .

إنه الدرس الذي يفتح عقلك على الفور ، وينير روحك ويحول قلبك إلى كتلة من الثقة والحب لحظة سماحك له بالدخول إلى قلبك .
آلاف المتنورين الذين اختاروا التعلم من دروس الحياة في هذا الكون المتعدد الأبعاد استغرقوا سنة ضوئية أو مايقاربها ليصلوا لذلك العلم العظيم .وأنت اليوم إن أهملت هذا العلم الضروري لحياتك تكون كمن نزع المفتاح عما تختبره روحك وقدراتك لمعرفة الهدف من حياتك ودورك في تحقيقه .وأن تختار لأن تعيش بدون تلك الخبرة الثمينه من الحكمة ، يعني أنك تختار لأن تحيا حياة مليئة بالصراعات المستمرة والتي غالباً ما تكون خاوية وبلا معنى وبائسة .
عليك أن تدرك أنك بأمس الحاجة لتعلم الحكمة الذهبية العظيمة في الحياة .. فهي التي تعلمك كيفية البقاء بسلام ، وكيف تكون على إتصال وثيق بمصدر المحبة الإلهية ، وعليك أن تثبّت هذا في ذاتك بغض النظر عما يحدث حولك . فليس من الصعب التعامل مع ذلك ؛ فبعد تعلمك للكيفية التي تحصل عليها من الثقة بالحياة والتسليم الحقيقي لذلك في ذاتك ، وبمجرد حصولك على هذا الدرس ..ستشعر بأنك في فرح عارم كل يوم . ستشعر بثقة هائلة في كل خطوة من خطواتك ؛ بعيداً عن ضرر الآخرين وأحكامهم ، سيكون عندك ثقة بأنه لن يحدث شيء في مدار هذا الكون يشعرك بالخوف ، وعندما تمتلك هذا العلم وتتجذًر به وتتعلق بالمصدر ، ستصبح مثالاً يحتذى به في مجتمعك .


لكي تثبت ذاتك وتقوي تجذر نفسك مع مصدر السلام اللانهائي داخلك ؛ عليك أن تتجاوز كل المعاناة في حياتك ، وتتعايش معها بحب ورضا . كن مدركاً بأن كل تجربة معاناة ما هي إلا نتيجة لتجربة ماضية من حياتك ,,وعند ترك هذه المعاناة دون إعتراض وبكل رضا وتقبُّل ، سيلازمك ذلك الحضور القدسي وتدخل حالة الهدوء الداخلي ، حينئذٍ ستدرك بيقين بأنك تملك مصدراً للقدسية الذي يجعلك تحقق كل ما ترغب به في حياتك .
سوف تتعلم بسرعة كيفية البقاء على اتصال وثيق وبلا حدود مع خبرة المحبة الرائعة من خلال ممارسة شيء واحد ..وهو أن تترك كل شيء كما هو وتتخلّى عنه ، فكل شيء حولك متغيّر ، وإن تعلقت بما هو موجود حولك ، سيصبح عقلك كمن تعلق بشيء ميّت . الحقيقي وحده هو الذي لا يتغيّر. هو الوعي المستمر الحاضر ، الوعي الذي في أعماقك هو الذي يزودك بالقدرة للتغلب على أي معاناة تعترض طريقك مهما كانت كبيرة . إن كل قوة سلبية تتراجع أمامك عندما تستطيع أن تتملك السلام
الداخلي الحقيقي .
السر في السلام الداخلي الحقيقي تجده في حقيقة تواصلك مع ذاتك ..مع نفسك وفي قلبك بدلاً من عقلك ...فالعقل ليس حقيقي بل هو متغيّر ومتقلّب مع الأفكار والخبرات ..وما هو حقيقي هو ما لا يتغيّر ..إنه الوعي الحاضر المستمر أبداً , إنه في صميمك يمدّك بالقدرة للتغلب على قطبية الحياة التي تتقهقر أمام السلام الداخلي الحقيقي الذي سكن وتأصل في أعماق ذاتك .
الحياة اليومية قد تكون مليئة بالمعاكسات والازدواجية ، عليك أن لا تختلق الذرائع التي تجعلك عالقاً في مسيرة الأنا ،عليك إيجاد السلام الداخلي القوي في أعماقك .. في صميم ذاتك ، وعندما تكتشف ذلك ، فإن حياتك ستصبح حالة من التدفقٌ الحقيقي للفرح والغبطة والحب في كل وقت . (( فقط الانسان الذي يملك الشجاعة هو الذي يعيش الحاضر الحقيقي ، أما من لا يمتلكها فهو كمخلوق ميت ، رغم أنه حي ))


السلام الداخلي ليس مجرد عدم وجود صراعات ، إنما هو أيضاً إتصال بشغف وهناءة مع المصدر الروحي لكيانك . إنه حالة السماح المطلق التي من خلالها تتمدد وتتوسع بلا حدود ..هذه هي الحقيقة لما أنت ومن تكون ، إنها الحقيقة العميقة ؛ أما طريقة العثور عليها ـ فإننا لن تضيف شيئاً على ما سبق ، وستكون حياتك مليئة وذات معنى .
عليك بالسماح لكل الأفكار المحدودة بالذهاب بعيداً عنك ، أن تتركها ، لأن رحلة الأنا مع تلك الأفكار أقل متعة من الرحلة مع مصدر الحكمة اللانهائي ، ذلك النعيم الروحي الحقيقي الذي يتبدى لنا عندما نشعر بقيمة ذلك ، وعندها ستجد أعظم تجربة للحياة ..ومع ذلك عليك أن تجرّب أن تسمح للعقل في كل لحظة بالغوص إلى مستويات أعمق ، إن كنت ترغب في تجربة التحرر الحقيقية .
((لا يمكنك الكذب على الكون ، لأنك عندها تكون تكذب على نفسك )).
هذا السلام الداخلي الإلهي لا يمكن العثور عليه إلا من خلال النظر بعمق إلى أعماقك ، حتى تتمكن أن تخطو خطوة أبعد ، وعند ظهوره من خلال التأمل فيه ، عليك أن تترك كل شيء على ما هو عليه ، فمجمل الوجود المقدس سيظهر لك عندها ، وسوف تتعلم كيفية الاسترخاء حقاً ..هذا هو المكان الذي ستجد فيه الجانب الإلهي من السلام الداخلي .
إن كنت متعطش للتأمل أو تعتقد أنت كذلك ، انظر كم من الوقت يمكنك الاستمرار والتثبيت لتركيز انتباهك على المصدر اللانهائي من الوعي في داخلك ، وهذا سيؤدي بك إلى السلام على الفور ، فالسلام الإلهي الكلي والقوة الكاملة .. ستنعش الحياة وتوقظها كلها من حولك بواسطة وعيك وتُحيي كل من هو داخل وجودك
(( البوذا الحكيم يقول : لكي تستطيع الوصول إلى ذبذبات الشفاء لكيانك ، عليك أن تعلم إنها تجري مستمرة في نطاق 200ميل حول ومن خلال جسمك الحي الذي يشعر بالسلام الداخلي )).
عندما تركّز وعيك على المصدر الداخلي العميق فيك ستجد السلام باهنزازاته وستجد ما هو أكثر من ذلك ... فأنت مخلوق من الحب والنور ولن تلمس هذا النور الذي في روحك إن لم يكن لديك الاستعداد والنية الصادقة على القيام بذلك ، وإن يكون لديك الرؤية الواسعة والثقة والإصرار ...وعندما ترى أن كل شيء هو من صنع الفكر ؛ وستكتشف أن السر هو في تحرير هذه الأفكار بسلام وتركها جانباً .

_________________
الماستر حامل المسك لاي سؤال ارسل رسال رساله على الرقم
00963933919816
وسابعث لك بالجواب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الدرس العشرين تمارين التنور الداخلي ح
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة حامل المسك لعلوم الطاقه :: العلاج بطاقةالحب-
انتقل الى: