مدرسة حامل المسك لعلوم الطاقه
عندما تضيق بكم الدروب ويصبح الطريق مظلم تعالو الي لأعطيكم شمعة حب ومعرفة وحكمة أدخلوا الى قلبي وخذوا ما تريدوا منه ولكن لا تنسوا أن تقولوا أنه من قلب حامل المسك

مدرسة حامل المسك لعلوم الطاقه

عندما تضيق بكم الدروب ويصبح الطريق مظلم تعالو الي لأعطيكم شمعة حب ومعرفة وحكمة أدخلوا الى قلبي وخذوا ما تريدوا منه ولكن لا تنسوا أن تقولوا أنه من قلب حامل المسك
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  تسجيل دخول الاعضاءتسجيل دخول الاعضاء  
اهلا بكم في منتداي الخاص اتمنى ان تستفيدو من المواضيع وتنوعها

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كتاب العلاج بطاقة الحب كامل
الثلاثاء أكتوبر 21, 2014 1:46 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الأزدواجية في عالم الأحدية
الثلاثاء سبتمبر 16, 2014 9:40 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الدرس الثاني والعشرون الحب والتعلق التضاد والنهايه
الثلاثاء يوليو 01, 2014 6:51 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الدرس العشرين تمارين التنور الداخلي ح
الإثنين أبريل 14, 2014 5:11 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الدرس التاسع عشر الكينونه والحب الداخلي
الأربعاء مارس 12, 2014 9:43 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الدرس الثامن عشر السلام الداخلي
الإثنين فبراير 24, 2014 8:24 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الدرس السابع عشر القلب واوجاعه
الأربعاء فبراير 12, 2014 3:20 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الدرس السادس عشر اعتذر واعترف وعش بحب
الأحد فبراير 09, 2014 12:56 am من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

» الدرسالخامس عشر ابني بيت بمدينة الحب
الثلاثاء فبراير 04, 2014 10:38 pm من طرف مدرسة حامل المسك للطاقه

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 التمر من الشجرة المباركه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مدرسة حامل المسك للطاقه
Admin
avatar

عدد المساهمات : 492
اضغط هنا اذا اعجبك الموضوع(شكرا) : 0
تاريخ التسجيل : 23/05/2011
العمر : 56

مُساهمةموضوع: التمر من الشجرة المباركه   السبت يوليو 09, 2011 10:26 pm

التمـــر غذاء ودواء

* * ** * ** * * كان التمر هو المصدر الرئيس للغذاء في البادية. حيث اعتبره العرب غذاءَهم الوحيد، وزراعة النخيل تنتشر في الدول العربية بكميات هائلة .
ففي ودلة الامارات يوجد اكثر من 40 مليون نخلة والسعودية يوجد أكثر من 10 ملايين نخلة، وفي الجزائر 5.7 ملايين نخلة

وفي مصر 7 ملايين نخلة، أما في المغرب فيصل العدد إلى 5 ملايين نخلة. هذا وتعد الدول العربية هي المنتج الرئيس للتمر حيث يبلغ إنتاج العالم العربي منه حوالي مليون و840 ألف طن سنوياً بما يعادل 73% من الإنتاج العالمي. وتبلغ كمية التمر المصدرة للعالم سنوياً حوالي 262 ألف طن قيمتها حوالي 60 مليون دولار.

وهناك أكثر من ألفي صنف من أصناف التمور منتشرة في الوطن العربي منها 500 صنف في شبه الجزيرة العربية و400 صنف في ليبيا و100 صنف في مصر والسودان.

قيمته الغذائية :
التمر من أكثر المواد الغذائية ذات القيمة العالية.. وقد أثبت بحث طبي أمريكي أنه غني بالفوسفور وهو الغذاء المفضل لخلايا الدماغ والخلايا التناسلية.
ويتكون التركيب الغذائي للتمر من 22% ماء و4 وحدات دهون و130وحدة سكريات و105 وحدة كالسيوم و 5 وحدات حديد و 95 وحدة فيتامين (أ). ولعل نسبة الحديد الموجود في البلح من أكثر المواد أهمية لأن الحاجة إليه تقاس بكمية مايفقده الإنسان كل يوم.

والمرأة أثناء الحمل تحتاج منه كميات كبيرة حتى تعوض متطلبات الجنين هذا فضلاً عن أن البلح غني بالمواد الكربوهيدراتية التي تعد مصدراً رئيساً للطاقة فكل 100جم من البلح تحتوي على 24% فركتوز و24% جلوكوز و35 سكريات و49% سكروز، وهو يحتوي على مجموعة من الأحماض الأمينية المطلوبة لجسم الإنسان لاتتوافر في أي فاكهة أخرى.
علاج طبي

التمر من أكثر المواد نفعاً للإنسان وقد ورد في كتاب الطب النبوي أنه ينفع الفم واللثة والمعدة. كما أنه مقوٍ للكبد ويشفي من خشونة الحلق. وهو من أكثر الثمار تغذية للبدن تناوله على الريق يقتل الدود لما يحتويه من مادة ترياقية، وقد ثبت في الصحيح عنه [ أنه قال: «من تصبح بسبع تمرات، لم يضره ذلك اليوم سم ولاسحر» وقد ثبت عنه [ أنه أكل التمر بالزبد وأكله بالخبز وأكله مفرداً.

أما «تمر المدينة» فقد قيل إنه أنفع أنواع التمور على الإطلاق وهو الذي يطلق عليه «العجوة» فعن جابر وأبي سعيد رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم: «العجوة من الجنة وهي شفاء من السم والكمأة من المن وماؤها شفاء للعين».

ولعل النخلة من أكثر أنواع النبات التي ورد ذكرها وتكريمها في القرآن الكريم فالنخلة هي الشجرة التي أكرمها الله بأن وضعت تحتها مريم بنت عمران ابنها عيسى، وجاء ذكرها في سورة مريم في قوله تعالى: {فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قالت ياليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسياً. فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سرياً، وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطباً جنياً فكلي واشربي وقري عيناً} ليس هذا فحسب فقد قال فيها رب العالمين:

{ونزلنا من السماء ماءً مباركاً فأنبتنا به جنات وحب الحصيد والنخل باسقات لها طلع نضيد}.
فهذه الشجرة يؤكل ثمرها رطباً ويابساً وبلحاً ويانعاً وثمرها «أي البلح» غذاء ودواء، وقوت وحلوى وشراب وفاكهة وجذوعها تستخدم للبناء والآلات والأواني ويتخذ من خوصها «الأواني والمراوح» ومن ليفها الحبال والحشايا ونواها علف للإبل.

فالنخلة هي الشجرة التي حن جذعها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فارقه شوقاً إلى قربة وسماع كلامه.
هدوء

ولاتتوقف أهمية تلك الثمرة على ذلك.. فهي تضفي السكينة والهدوء على النفوس القلقة والمضطربة، لأن البلح له قدرة على الحد من نشاط الغدة الدرقية، وهو يساعد أيضاً على تنشيط حركة الأمعاء فيمنع الإمساك، ولعل بعض ثمرات منه كل صباح كفيلة بإضفاء السكينة والهدوء على النفوس، ولذلك فثمرة البلح ضرورية لكل من يقوم بأي عمل فكري أوذهني، كما أنه حيوي لمن يصاب بالإرهاق الجسدي نتيجة الاندفاع أو التهور .

والبلح يقطع البلغم إذا تم تناوله على الريق وهو يقوي الكلى الضعيفة، كما أن النوع «الرطب» منه يحتوي على هرمون يسمى «البتيوسين» يقوي عضلات الرحم وتزيد الطلق عند الحوامل أثناء الولادة، كما أن هذا الهرمون الموجود في «البلح الرطب» يمنع النزيف بعد الولادة ويقي من أمراضها مثل «حمى النفاس». ويخفض ضغط الدم عند الحامل.

ويصلح التمر كعلاج للمرارة وآلام الصدر والكلى، وكمقو للعضلات ومهدئ للأعصاب نظراً لما يحتويه من عناصر معدنية تفوق نظائرها في أي مادة غذائية أخرى، مثل البوتاسيوم الذي يساعد على التفكير بوضوح كما يساعد الجسم على التخلص من الفضلات، والفوسفور وهو ضروري لانتظام نبضات القلب ونقل الإشارات العصبية، والصوديوم وهو يشترك مع البوتاسيوم في تنظيم اتزان الماء بالجسم، والحديد المهم في تكوين العظام والأسنان، والماغنسيوم الذي يساعد على امتصاص الجسم لكل من الكالسيوم والفوسفور والصوديوم بدورها الحيوي .

كما أنه يقوم بتحويل سكر الدم من الكالسيوم إلى طاقة، وهو يعرف بالمعدن المقاوم للإجهاد ويساعد على مقاومة الاكتئاب النفسي، ويخفف من حالات سوء الهضم بالإضافة إلى عنصر اليود الذي ينشط الغدة الدرقية والهرمون الخاص بها، وعنصر الفلورين الذي يقي الأسنان من التسوس ويساعد في حمايتها، بالإضافة إلى احتواء ثمار البلح على نسبة عالية من الألياف التي تقي الجسم أمراض سوء الهضم والإمساك والقولون.

والتمر يعد وجبة مثالية لأطفالنا سيما أيام الدراسة، فهو يساعد في علاج الأنيميا التي يعاني منها الكثير من الأطفال ويقي الخمول وعدم التركيز، ويمد أجساد الصغار بالطاقة والحيوية والنشاط نتيجة للسعرات الحرارية العالية، والعناصر المعدنية التي تفوق نظائرها في أي مادة غذائية أخرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التمر من الشجرة المباركه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة حامل المسك لعلوم الطاقه :: الاعشاب الطبيه وخصائصها-
انتقل الى: